الأربعاء، 23 مارس 2011

من الذى جعل الشباب دكتاتورا؟

لا اعرف لماذا تنتابنى هذه الايام صحوه الكتابه التى اصابت الكثيرين الكتاب منهم والمتسلقين على اكتاف الصحافه وانا منهم ولاننى وجدت ان كتابه مقال يعبر عن ارائى بمدونتى المتواضعه لن يضر ولن يفيد احد فوجدتها فرصه لكى اعبر عما بداخلى بكل صراحه دون الخوف ممن بتصيدون الكلمات والعبارات ويبنون عليها صرحا من اكاذيب تكاد تفوق صرح هامان وجنوده فانذويت لمدونتى اسجل افكارى دون خوف .وللعجب الخوف ممن وجدتنى احاف من الثوره وممن يحتكرونها حتى ضاقت علينا ميادين العالم فلم يبقى الا شباب التحرير يقررون لنا افكارنا مع العلم اننى ممن شاركت بهذه الثوره بصوره او باخرى اما بالمظاهره بميدان التحرير او ميدان القائد ابراهيم ولكنني اعتبرت مجرد سقوط النظام المتمثله فى راسه وجسده المتمثله بالحكومه وتسليم القياده للجيش كاف لى لان ارتاح واضع الحمل عن كاهلى ليتحملها الجيش والحكومه بمفردها ويبدو ان هذا الراى لا يرقى لهوى الكثيرين ممكن يحسبون انهم اعطوا الوصايه على الثوره فباتوا يتوجهون بالبيان تلو البيان امرين فيه الجيش بتغيير هذا واقاله هذا ومحاسبه هذا وكان الجيش لديه عصا سحريه تنفذ الاوامر دون قيد اوشرط واى تباطؤ منه هو غير مقبول ومرفوض ناسين انه لولا الجيش مااكتملت للثوره صورتها وتحققت اشراطها ومما زادنى عجبا ماقراته اليوم من ان شباب الثوره اصدر بيانا يحذ رويتوعد ويندد ويشجب ويهدد الجيش بانه يتخذ قرارات فرديه دون الرجوع اليه ,الى من لا اادرى ثم استمعت لمن يقول ان الجيش لم يعطى الفرصه الكافيه لمن يقولون لا للتعديلات الدستوريه ان يعبروا عن رايهم للناس ونسوا ان القنوات التلفزيونيه لم يكن بها الا سياسين واشباه سياسيين لا يتكلمون الا عن مساوئ هذه التعديلات وانها ستجلب الخراب وانها تحيى الدستور الميت وانها وانها ولم اجد ممن يقولون نعم الا القليل وتركوا ساحه التقرير لمصير التعديلات لبعض الجماعات الاسلاميه وللتفكير البسيط لعامه الشعب وحجروا عليهم بل واهانوهم بان ارجعوا مجرد قولهم نعم لضغط دينى او اخوانى ولاننى ممن قال لا على التعديلات الدستوريه عن قناعه انها غير كافيه وان هناك مايتعارض بالدستور من قوانين مع هذه التعديلات وعن دراسه ذاتيه لهذه التعدلات فلقد اهاننى جدا ان اجد ان والدى الذى قال نعم التصقت به هذه الاهانه بانه مضغوط عليه فكريا من الاخوان او غيرهم رغم علمى القوى برجاحه عقله وسداد تفكيره وساورتنى الشكوك بقرارى فجاءت فرحتى بنتيجه الاستفتاء لتزيل همى وشكى . والان وبعد ان توسمت خيرا بغد مشرق وحلمت بمدينتى الفاضله وجدت ان كل قرار يصدر من الحكومه او الجيش مرفوض فتمنيت ان انسى ثورتى وان ارجع بذاكرتى لعهد لم اكن فيه رهينه قرار ياتى من شباب بعقليه ماقبل الثوره تحجر عليك حريتك وتحتكر ثورتك وترفض قرارك وتسند افكارك وعقليتك لضغط غيرك

الثلاثاء، 22 مارس 2011

العادلي ومفاجأة مدوية حول حريق الداخلية المصرية

لم تكد تمر ساعات على ظهور نتيجة التعديلات الدستورية في مصر ، إلا وفوجيء الجميع بتطور خطير فيما يتعلق بالثورة المضادة والمقصود هنا حريق وزارة الداخلية في 22 مارس . ورغم أن الحادث السابق لم يكن الأول من نوعه في هذا الصدد ، إلا أن توقيت الحريق الأخير يبعث على الريبة والشك خاصة في ظل الظروف المحيطة به .
فالحريق جاء في ذروة تصاعد التفاؤل بقرب عودة الهدوء بعد موافقة أغلبية المصريين على التعديلات الدستورية ، كما جاء متزامنا مع المفاجأة التي فجرها وزير الداخلية السابق حبيب العادلي خلال التحقيقات معه أمام نيابة أمن الدولة العليا حول تلقيه تعليمات من جمال مبارك نجل الرئيس السابق بإطلاق الرصاص على المتظاهرين في جمعة الغضب في 28 يناير الماضي .
بل وكشفت تقارير صحفية أيضا عن مفاجأة مدوية مفادها أن العادلي حاول الهروب من سجن طره في 21 مارس عشية الحريق الضخم الذي اندلع في وزارة الداخلية .
ورغم أن البعض قد يجادل بأن أفراد الشرطة الذين تظاهروا أمام مقر وزارة الداخلية قبل دقائق من اندلاع الحريق كانوا يطالبون باستقالة الوزير منصور العيسوي وتعيين مدني بدلا منه وزيادة أجورهم وهي أمور ليست جديدة منذ نجاح ثورة 52 يناير ، إلا أن هناك من شكك في هذا الأمر بالنظر إلى أنهم أصروا على عودة وزير الداخلية السابق محمود وجدي ، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام .
بل وزادت الشكوك أكثر وأكثر عقب ادعاء بعض أمناء الشرطة المشاركين في المظاهرة أن الحريق اندلع إثر ماس كهربائي وأن هذا الأمر من قبيل سوء الحظ فقط .
ويبدو أن الادعادءات السابقة لن تقنع أحدا ، فالثورة المضادة مازالت تواصل مخططاتها الخبيثة وهي تركز فيما يبدو الآن على إسقاط حكومة عصام شرف 
بل وهناك من ذهب إلى أن مجموعة من أمناء الشرطة ورجال جهاز أمن الدولة السابق يحاولون إثارة الفوضي والشغب من أجل التعتيم علي مجموعة من الجرائم التي حدثت في وزارة الداخلية في عهد نظام مبارك ولعل ما يرجح صحة ما سبق أن شهود عيان أكدوا أن العديد من أفراد الشرطة المتظاهرين شاهدوا الحريق ولم يتحركوا أو ينزعجوا .
وبصفة عامة ، فإن الوقائع على الأرض تؤكد أن هناك مؤامرة يتم تنفيذها على أرض الواقع وقد تكون إسرائيل متورطة فيها خاصة وأن الحريق جاء بعد يوم من إعلان حكومة شرف في 21 مارس عن إعادة النظر في أسعار بيع الغاز المصري لتل أبيب .
وكانت فرق الإطفاء سيطرت على حريق ضخم شب مساء الثلاثاء الموافق 22 مارس بمبنى وزارة الداخلية المصرية ورجح مصدر بالوزارة أن يكون وراءه أفراد من الشرطة تجمعوا بنفس المكان في وقت سابق احتجاجا على الأجور وظروف العمل وللمطالبة بإقالة وزير الداخلية الحالي .
وجاء الحادث السابق بعد حوالي شهر من حريق آخر اندلع في مبنى الإدارة العامة لشئون الأفراد التابع لوزارة الداخلية والذي أسفر حينها عن تدمير أربع سيارات تابعة للوزارة وعربة للأمن المركزي وتم على إثره محاكمة عسكرية عاجلة قضت بسجن عدد من أفراد الشرطة المتورطين لمدة خمس سنوات.
ويبدو أن الأسوأ لم يقع بعد في حال تواصلت الاحتجاجات الفئوية وغلبت الأنانية وحب الذات على مصلحة الوطن ككل .

الاثنين، 21 مارس 2011

ثوره غير شرعيه

عندما بدات الثوره بمصر شدت انتباه العالم اليها ببساطتها واصرار شبابها وشيوخها .وتحديهم وصمودهم للقنابل المسيله للدموع والرصاص المطاطى والحى ,حتى تحققت اهداف الثوره من اسقاط راس النظام وماتلته من احداث فاستحقت ان تاخذ لقب الثوره البيضاء التى لم يلطخ ثوب حريتها يد خارجيه مدت يد المساعده ولو بقليل من المال او الرجال .حتى اننى اتذكر يوم ان خرج علينا الرئيس الامريكى اوباما بتصريحه بان على مبارك ان يرحل الان رفض هذا التصريح كل الشعب بما فيه الثوار انفسهم واعتبروه تدخل غير مقبول بالثوره المصريه وبتنا نترقب الايام تلو الايام حتى تنفسنا هواء نقيا شعرنا بعده بان مصر امتدت اراضيها وتبدلت سماءها وتزينت ربوعها بفرحه الانتصار ,ولانه انتصار سلمى اتبعه طوق جميل من الحمايه من جيشنا الرائع حتى احسست لحظتها بان الجيش كالام الحنون التى تحتضن اطفالها بكل حب وود ولأن حنان الأم وخوفها الزائد عليهم جعلها تمتص كثيرا من متاعبهم وتصبر على كثره مطالبهم فبدى لنا وكأن الجيش لا يستخدم الحزم الكافى فى تربيه هؤلاء الاطفال ولكن وبما اننى ام قد مرت بهذه المراحل من التربيه لاطفالها فلقد شعرت بمدى احتواء الجيش لنا ولغضبتنا ولا نفعالنا ؤثورتنا فعذرته وتمنيت له الصبر وخير الجزاء .ولما كان ذلك شعورى وفخرى بثورتى فلقد تمنيت لو ان كل انسان على وجه الارض يكن له مثل تلك النشوه بالثوره .وسرعان ماتحركت الشعوب العربيه مستلهمه من ثورتنا نورا لطريقها فانتفض الشعب الليبى ليبدا ثورته ممنيا نفسه بيوم فرحة كالتى عشناها يوم 11 فبراير فاصطدم بعقليه زعيمه فصار لايحارب نظاما فقط له عقل يفكر ويرضخ لقرارات شعبه اما بالتنحى او الهروب لدوله اخرى ولكنه نظام لاعقل له فزاد الامر صعوبه وتكبد الشعب الليبى الكثير وصرخت نساؤه واطفاله حتى سمع صوتها العالم من شرقه الى غربه واجتمع القاده وتفتقت العقليات الغربيه عن طرق مساعده هذا الشعب على التخلص من محنته فجاء القرار بالتدخل العسكرى بحظر الطيران وتوجيه الضربات الموجعه وهنا خطر على بالى سؤال ارقنى وجعلنى لاااستطيع ان انظر الى عيون اطفالى هل بعد سقوط نظام القذافى استطيع ان اقول ان الثوره الليبيه نجحت ؟ فجائنى الرد من داخلى لا والف لا وطفت اسال من حولى فجائتنى الاجابه عكس ماتوقعت نعم ثوره ولو بايدى الغرب عندها كام حنون خفت على ثورتى واحتضنتها بقلبى لاننى شعرت انها ابنتى وليست ابنه غير شرعيه اداريها لانها عار على افيقوا ياعرب افيقوا ياثوار ليبيا اعطوا الشرعيه لثورتكم بيدكم لابيد غيركم فلازالت الفرصه امامكم قبل ان تندموا وقت لا ينفع الندم.

الأربعاء، 16 مارس 2011

الاثنين، 7 مارس 2011

مهاتير محمد

مهاتير محمد - بائع الموز ..
 الذي حكم ماليزيا

والمسلم الذي دخل التاريخ

* بلد مساحته تعادل مساحة «320 ألف كيلو متر مربع » ... وعدد سكانه 27 مليون نسمة  ... كانوا حتى عام 1981 يعيشون في الغابات ، ويعملون في زراعة المطاط ، والموز ، والأناناس ، وصيد الأسماك ... وكان متوسط دخل الفرد أقل من آلف دولار سنوياً ... والصراعات الدينية « 18 ديانة » هي الحاكم ... حتى أكرمهم الله برجل أسمه «mahadir bin mohamat‏» ، حسب ما هو مكتوب في السجلات الماليزية .. أو « مهاتير محمد » كما نسميه نحن .. فهو الأبن الأصغر لتسعة أشقاء ...
- والدهم مدرس ابتدائي راتبه لا يكفي لتحقيق حلم ابنه « مهاتير » بشراء عجلة يذهب بها إلى المدرسة الثانوية .. فيعمل « مهاتير » بائع « موز » بالشارع حتى حقق حلمه ، ودخل كلية الطب في سنغافورة المجاورة ... ويصبح رئيساً لإتحاد الطلاب المسلمين بالجامعة قبل تخرجه عام 1953 ... ليعمل طبيباً في الحكومة الإنكليزية المحتلة لبلاده حتى استقلت « ماليزيـا » في عام 1957، ويفتح عيادته الخاصة كـ « جراح » ويخصص نصف وقته للكشف المجاني على الفقراء ... ويفوز بعضوية مجلس الشعب عام 1964 ، ويخسر مقعده بعد خمس سنوات ، فيتفرغ لتأليف كتاب عن « مستقبل ماليزيا الاقتصادي » في عام 1970 ...
- ويعاد انتخابه «سيناتور» في عام 1974 ... ويتم اختياره وزيراً للتعليم في عام 1975 ، ثم مساعداً لرئيس الوزراء في عام 1978 ، ثم رئيساً للوزراء في عام 1981 ، أكرر في عام 1981 ، لتبدأ النهضة الشاملة التي قال عنها في كلمته بمكتبة الإسكندرية إنه استوحاها من أفكار النهضة المصرية على يد محمد علي ..
* فماذا فعل « الجراح الماليزي » ؟
أولاً: رسم خريطة لمستقبل ماليزيا حدد فيها الأولويات والأهداف والنتائج ، التي يجب الوصول إليها خلال 10 سنوات .. وبعد 20 سنة .. حتى عام 2020 !!!

ثانياً: قرر أن يكون التعليم والبحث العلمي هما الأولوية الأولى على رأس الأجندة ، وبالتالي خصص أكبر قسم في ميزانية الدولة ليضخ في التدريب والتأهيل للحرفيين .. والتربية والتعليم .. ومحو الأمية .. وتعليم الإنكليزية .. وفي البحوث العلمية .. كما أرسل عشرات الآلاف كبعثات للدراسة في أفضل الجامعات الأجنبية ..
- فلماذا « الجيش » له الأولوية وهم ليسوا في حالة حرب أو تهديد ؟ ولماذا الإسراف على القصور ودواوين الحكومة والفشخرة والتهاني والتعازي والمجاملات والهدايا .. طالما أن ما يحتاجه البيت يحرم على الجامع ؟

ثالثاً: أعلن للشعب بكل شفافية خطته واستراتيجيته ، وأطلعهم على النظام المحاسبي الذي يحكمه مبدأ الثواب والعقاب للوصول إلى « النهضة الشاملة » ، فصدقه الناس ومشوا خلفه ليبدأوا « بقطاع الزراعة » .. فغرسوا مليون شتلة « نخيل زيت » في أول عامين لتصبح ماليزيا أولى دول العالم في إنتاج وتصدير « زيت النخيل
- ففي قطاع السياحة .. قرر أن يكون المستهدف في عشر سنوات هو 20 مليار دولار بدلاً من 900 مليون دولار عام 1981 ، لتصل الآن إلى 33 مليار دولار سنوياً .. وليحدث ذلك ، فحوّل المعسكرات اليابانية التي كانت موجودة من أيام الحرب العالمية الثانية إلى مناطق سياحية تشمل جميع أنواع الأنشطة الترفيهية والمدن الرياضية والمراكز الثقافية والفنية .. لتصبح ماليزيا « مركزاً عالمياً » للسباقات الدولية في السيارات ، والخيول ، والألعاب المائية ، والعلاج الطبيعي ، و... و... و....

- وفي قطاع الصناعة .. حققوا في عام 1996 طفرة تجاوزت 46% عن العام السابق بفضل المنظومة الشاملة والقفزة الهائلة في الأجهزة الكهربائية ، والحاسبات الإلكترونية.

- وفي النشاط المالي .. فتح الباب على مصراعيه بضوابط شفافة أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية لبناء أعلى برجين توأم في العالم .. بتروناس.. يضمان 65 مركزاً تجارياً في العاصمة كوالالمبور وحدها .. وأنشأ البورصة التي وصل حجم تعاملها اليومي إلى ألفي مليون دولار يومياً.
- وأنشأ أكبر جامعة إسلامية على وجه الأرض ، أصبحت ضمن أهم خمسمائة جامعة في العالم يقف أمامها شباب الخليج بالطوابير ، كما أنشأ عاصمة إدارية جديدة putrajaya‏ بجانب العاصمة التجارية «كوالالمبور» التي يقطنها الآن أقل من 2 مليون نسمة ، ولكنهم خططوا أن تستوعب 7 ملايين عام 2020 ، ولهذا بنوا مطارين وعشرات الطرق السريعة تسهيلاً للسائحين والمقيمين والمستثمرين الذين أتوا من الصين والهند والخليج ومن كل بقاع الأرض ، يبنون آلاف الفنادق بدءًا من الخمس نجوم حتى الموتيلات بعشرين دولار في الليلة !!!
- باختصار .. استطاع الحاج «مهاتير» من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من أسفل سافلين لتتربع على قمة الدول الناهضة التي يشار إليها بالبنان ، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً في عام 1981 عندما تسلم الحكم إلى 16 ألف دولار سنوياً .. وأن يصل الاحتياطي النقدي من 3 مليارات إلى 98 ملياراً ، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار ، فلم يتعلل بأنه تسلم الحكم في بلد به 18 ديانة ، ولم يعاير شعبه بأنه عندما تسلم الكرسي في عام 1981 كان عددهم 14 مليوناً والآن أصبحوا 28 مليوناً ، ولم يتمسك بالكرسي حتى آخر نفس أو يطمع في توريثه لأبنائه أو لأحد من أقاربه ...

- في عام 2003 وبعد 21 سنة ، قرر بإرادته المنفردة أن يترك الجمل بما حمل ، رغم كل المناشدات ، ليستريح تاركاً لمن يخلفه « خريطة طريق » و« خطة عمل » اسمها « عشرين .. عشرين » .. أي شكل ماليزيا عام 2020 والتي ستصبح رابع قوة إقتصادية في آسيا بعد الصين ، واليابان ، والهند.
- لهذا سوف يسجل التأريخ .. « أن هذا المسلم » لم ترهبه إسرائيل التي لم يعترفوا بها حتى اليوم ، كما ظل ينتقد نظام العولمة الغربي بشكله الحالي الظالم للدول النامية ، ولم ينتظر معونات أمريكية أو مساعدات أوروبية ، ولكنه اعتمد على الله ، ثم على إرادته ، وعزيمته ، وصدقه ، وراهن على سواعد شعبه وعقول أبنائه ليضع بلده على « الخريطة العالمية » ، فيحترمه الناس ، ويرفعوا له القبعة !!!
- وهكذا تفوق « الطبيب الجراح » بمهارته وحبه الحقيقي لبلده واستطاع أن ينقل ماليزيا التي كانت « فأراً » إلى أن تصبح « نمراً » آسيوياً يعمل لها ألف حساب !!!.

* أما « الجراحون » عندنا ، وفى معظم بلادنا العربية ، فهم « كحلاقي القرية » الذين يمارسون مهنة الطب زوراً وبهتاناً .. فتجدهم ، إذا تدخلوا « بغبائهم » و « جهلهم » و « عنادهم »، - إلا من رحم ربي - قادرين بإمتياز على تحويل « الأسد » إلى « نملة » !!!.

سبحان الله ... إن لله في خلقه شؤون...!!!

السبت، 5 مارس 2011

اخر توقعات الوزاره

الدكتور عصام شرف رئيس الوزارء
دكتور يحيى الجمل نائب رئيس الوزراء
اللواء منصور العيسوى وزير الداخليه
السفير نبيل العربى وزير الخارجيه
عادل قوره وزير للعدل (غير مؤكد)
سكينه فؤاد وزير للثقافه
الدكتور احمد جمال الدين وزير للتربيه والتعليم
الدكتور عمرو عزت سلامه لوزاره التعليم العالى والبحث العلمى
الدكتور سمير رضوان لوزارة الماليه








الثلاثاء، 1 مارس 2011

بالدور ياعرب بالدور

د. حاكم المطيري
الأربعاء 23 ـ 2 ـ 2011

رجاء حار، إلى الأخوة العرب الأحرار، في كل الأقطار، ومن لديهم رغبة في القيام بالثورة في بلدهم، نرجو منهم أن ينظموا ثوراتهم بالدور، ويحترموا الطابور، حتى تستطيع الأمة أن تقف مع كل ثورة بما تستحقه من الدعم والتأييد، فليس معقولا يا جماعة أن تقوم ثورة في ليبيا واليمن والعراق والجزائر والمغرب والبحرين في وقت واحد؟..

لقد كنا بالأمس نتمنى ولو ثورة واحدة، فقامت عندنا ست ثورات في وقت واحد! وهذا شيء مذهل لا نستطع تصوره ولم نكن نحلم به!
لقد أسقط العرب في خلال شهرين اثنين فقط ثلاثة طغاة في ثلاث دول، تشكل ما نسبته نحو أكثر من ربع سكان العالم العربي تقريبا مائة مليون نسمة، وربع مساحته الجغرافية، أكثر من ثلاثة ملايين كيلو مربع!
وهذه أسرع حركة تحرر وتحرير في تاريخ العالم كله!..


وإذا استمر العرب على هذه الوتيرة فسيحتاجون لاستكمال تحرير العالم العربي ستة أشهر أخرى فقط، فإذا العرب من الخليج إلى المحيط أحرار كما ولدتهم أمهاتهم، وإذا كل عروش الظلم والطغيان قد سقطت، ليستعيد العرب أوطانهم المنكوبة، وأموالهم المنهوبة، وكرامتهم المسلوبة!



وأنا أقترح على الأخوة في كل بلد عربي عندهم رغبة بالثورة، أن يتم ترتيب الأمور وتنسيقها بين الشباب الثوار في كل الأقطار، إما بالقرعة، أو بحسب الحروف، فتبدأ الثورة بالدول التي تبدأ بالألف ثم الباء ثم التاء..الخ، حتى يمكن لنا جميعا أن نتابع دوري الثورات العربية، ونقوم بالواجب للجميع!


وأرى ضرورة التفاهم مع قناة الجزيرة الوكيل الحصري لبث هذا الدوري، حتى تقوم بتغطية كل ثورة تغطية شاملة، مع اشتراط وجود المفكر العربي الحر عزمي بشارة لتحليل وتوجيه أحداث ومجريات كل ثورة!
وبما أن هناك من استعجلوا الآن ونزلوا الحلبة، كالأخوة في اليمن والعراق فأرى أن يبقوا فيها، وأن يسخنوا، حتى يصل إليهم الدور!




وأرى ضرورة أن يراجع أي شعب عربي لا نية لشبابه بالثورة جيناتهم، وفي حال ثبوت دمائهم العربية، وأنه لا يوجد ما يمنعهم وراثيا من الثورة، فبالإمكان إرسالهم في دورة تدريبية تحت عنوان(كيف تصنع ثورة خلال شهر واحد) لدى الشباب في مصر أو تونس أو ليبيا، والاستفادة من خبراتهم في هذا الفن!



كما يمكن إقامة معاهد خاصة لهذا الفن في هذه الدول الثلاث، تستقبل الشباب من كل بلد من بلدان العالم كله، مع وضع رسوم للدراسة فيها، لتصبح مصدرا من مصادر الدخل القومي العربي!

كما أقترح أن يتم تشكيل لجنة تحكيم في تونس أو مصر لتقدير أداء كل ثورة، ووضع معيار للتحكيم بينها، ومعرفة مميزات كل ثورة وأبرز خصائصها ونقاط الضعف فيها!
فإذا كان التونسيون قد حازوا في ثورتهم قصب السبق، وكانت ثورتهم فاتحة الثورات، وإذا كان المصريون قد حازوا كأس الثورة الأضخم، والحدث الأعظم في هذا القرن، فإن الثورة الليبية كانت الأسرع حسما، والأقوى قصما!
فقد احتاج التونسيون إلى أقل من أربعة أسابيع تقريبا، ونجح المصريون في أقل من ثلاثة أسابيع تقريبا، فجاء الليبيون وحسموا الموضوع في أسبوع!



وقد أصبح لدى العرب ثلاثة نماذج من الثورات مختلفة الطعم والطريقة، فهناك الثورة الشعبية السلمية، وهناك الثورة الشعبية المسلحة، وهناك الثورة التي دعمتها النقابات كما في تونس، والثورة التي دعمتها الأحزاب والتيارات كما في مصر، والثورة التي دعمتها القبائل كما في ليبيا!
وأرى بأن الأخوة في ليبيا - نصرهم الله وأيدهم - قد أفقدوا الدوري متعته، واستعجلوا في أمر كان لهم فيه أناة وسعة، وضيقوا واسعا، وحرموا الأمة من الاستفادة من هذه الدورة التدريبية باختصارهم المدة على هذا النحو، مع أن كل ثورة هي دورة تدريبية نفسية وعملية للعرب كلهم، ليكتشفوا ذواتهم وقدراتهم ومهاراتهم!


ولا أدري من يستطيع أن يضرب الرقم القياسي الذي حققه الشعب الليبي، هل يعقل أن تنجح ثورة في أقل من أسبوع! وإذا حدث ذلك فعلا، فإن عدد الدول العربية اثنتان وعشرون دولة، وقد بقي منها تسع عشرة دولة، فإذا صارت الشعوب فيها تتنافس على تحطيم الرقم القياسي، فهذا يعني أن الثورة الأخيرة عليها أن تحقق المهمة في ثمان ساعات تقريبا وهذا شيء لا يكاد يصدق!



وأرى بأن على العرب حتى بعد تغيير كل الأنظمة، أن يبقوا على هذا الدوري كل عشر سنوات، فأي دولة لم يتغير فيها نظام الحكم خلال هذه المدة، فعلى شعبها القيام بثورة شعبية سلمية، حتى لا تنقطع هذه العادة الكريمة، والخصلة الحميدة!



كما أرى ضرورة أن يتصدى المؤرخون والكتاب والمفكرون بتدوين أحداث هذه الثورات وأبطالها وأحداثها ومميزاتها، حتى تكون حاضرة دائما في ذاكرة الأجيال العربية، لتظل هذه الثورات جزءا من ثقافتها وممارساتها وسلوكها!



كما يجب دراسة نفسيات الطغاة، وممارساتهم وسلوكياتهم، قبل الثورة وأثناءها وبعدها، ومعرفة طبائعهم، وحججهم وذرائعهم، وقد تتوصل الدراسات إلى اكتشافهم من صورهم وأشكالهم، لتتجنب الأمة وصولهم للسلطة ولو عن طريق الانتخاب!


وهناك تشابه في تصرفاتهم يحتاج إلى وقفات لفهمه، فهم يخطبون ثلاث خطب، ثم يسقطون بعد الثالثة، ويكون الخطاب الأخير يوم الخميس ليلة الجمعة، وكلها في آخر الليل!


وكلهم استشرى فسادهم المالي وفساد أسرهم وأبنائهم، وأثروا ثراء أسطوريا، وحولوا يلدانهم إلى عزبة وإقطاعية أسرية، وهي حالة تكاد تتصف بها كل الأنظمة العربية الحالية!

وكلهم يقول ليست بلده كتونس، وكلهم يغرر به إعلامه المضلل وبطانته بأن دولتنا غير، وهي دولة الخير، وليست كتونس، ثم يتفاجأون بأن دولهم كتونس!

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

وقد تكررت خلال هذه الثورات بعض الذرائع التي يتحجج بها الطغاة وهي :

1- الخوف على البلد من الإرهاب والاقتتال الديني الإسلامي المسيحي، والتدخل الدولي، والخوف على قطاع السياحة والدخل القومي، كما قال مبارك.

2- الخوف على البلد من الإسلاميين والأخوان المسلمين والتنمية، كما قال زين العابدين.

3- الخوف على البلد من الاقتتال القبلي وانقسام الدولة وقيام إمارات إسلامية جهادية، والخوف على النفط والاقتصاد، كما قال القذافي وولده.

4- الخوف على البلد من الفتنة الطائفية السنة الشيعية، كما قال وزير الداخلية البحريني!

5- الخوف على الديمقراطية، وعلى صندوق الاقتراع، كما قال علي صالح، وبما أن الصندوق في حوزته، والمفتاح في جيبه، فلا خوف على الديمقراطية!
فهم جميعا يستخدمون فوبيا إرهاب المجتمع بعضه من بعض، {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا} ليقولوا بأنهم صمام الأمان، وسور الأمن، وحماة الوطن!
كما أنهم يتحججون جميعا بالتاريخ لا بالواقع..
 فمبارك بطل حرب أكتوبر
 والقذافي بطل الثورة على الاستعمار
 وعلي صالح بطل الوحدة
 أما الواقع السيئ الذي أوصلوا دولهم إليها حتى خرجت الشعوب بالثورة ضدهم
 فلا يتطرقون إليه!


وعودا على بدء اكرر ندائي للأخوة الثوار بالدور يا أخوة بالدور
 والرجاء احترام الطابور
 فالجميع سيحصل على نصيبه من الثورة!

السبت، 26 فبراير 2011

مواد الدستور التى تم تعديلها مؤخرا

أصدر المجلس الأعلى لقوات المسلحة، اليوم السبت، بيانًا بمواد الدستور التي تم إدخال تعديلات عليها. وفيما يلي نصها:
- مادة 75: يشترط فيمن يُنتخب رئيسًا للجمهورية أن يكون مصريا من أبوين مصريين، وأن يكون متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية، وألا يكون قد حصل أو أي من والديه على جنسية دولة أخرى، وألا يكون متزوجا من غير مصرية، وألا يقل سنه عن أربعين سنة ميلادية.
- مادة 76: ينتخب رئيس الجمهورية عن طريق الاقتراع السري العام المباشر. ويلزم لقبول الترشيح لرئاسة الجمهورية أن يؤيد المتقدم للترشح ثلاثون عضوا على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب أو الشورى، أو أن يحصل المرشح على تأييد ما لا يقل عن ثلاثين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب في خمس عشرة محافظة على الأقل، بحيث لا يقل عدد المؤيدين في أي من تلك المحافظات عن ألف مؤيد. وفي جميع الأحوال لا يجوز أن يكون التأييد لأكثر من مرشح، وينظم القانون الإجراءات الخاصة بذلك كله.
ولكل حزب من الأحزاب السياسية التي حصل أعضاؤها على مقعد على الأقل بطريق الانتخاب في أي من مجلسي الشعب والشورى في آخر انتخابات أن يرشح أحد أعضائه لرئاسة الجمهورية.
وتتولى لجنة قضائية عليا تسمى "لجنة الانتخابات الرئاسية" الإشراف على انتخابات رئيس الجمهورية، بدءًا من الإعلان عن فتح باب الترشيح وحتى إعلان نتيجة الانتخاب.
وتشكل اللجنة من رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيسًا، وعضوية كل من رئيس محكمة استئناف القاهرة وأقدم نواب رئيس المحكمة الدستورية العليا، وأقدم نواب رئيس محكمة النقض، وأقدم نواب رئيس مجلس الدولة.
وتكون قرارات اللجنة نهائية ونافذة بذاتها، غير قابلة للطعن عليها بأي طريق وأمام أية جهة، كما لا يجوز التعرض لقراراتها بوقف التنفيذ أو الإلغاء، كما تفصل اللجنة في اختصاصها، ويحدد القانون الاختصاصات الأخرى للجنة.
وتشكل لجنة الانتخابات الرئاسية اللجان التي تتولى الإشراف على الاقتراع والفرز على النحو المبين في المادة (88).
ويعرض مشروع القانون المنظم للانتخابات الرئاسية على المحكمة الدستورية العليا قبل إصداره لتقرير مدى مطابقته للدستور.
وتصدر المحكمة الدستورية العليا قرارها في هذا الشأن خلال خمسة عشر يومًا من تاريخ عرض الأمر عليها، فإذا قررت المحكمة عدم دستورية نص أو أكثر وجب إعمال مقتضى قرارها عند إصدار القانون، وفي جميع الأحوال يكون قرار المحكمة ملزمًا للكافة ولجميع سلطات الدولة، وينشر في الجريدة الرسمية خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدوره.
- مادة 77: مدة الرئاسة أربع سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الانتخاب، ولا يجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية إلا لمدة واحدة تالية.
- مادة 88: يحدد القانون الشروط الواجب توافرها في أعضاء مجلس الشعب ويتبين أحكام الانتخاب والاستفتاء.
- مادة 93: تختص المحكمة الدستورية العليا بالفصل في صحة عضوية أعضاء مجلس الشعب. وتقدم الطعون إلى المحكمة خلال مدة لا تجاوز ثلاثين يومًا من تاريخ إعلان نتيجة الانتخاب، وتفصل المحكمة في الطعن خلال تسعين يومًا من تاريخ وروده إليها، وتعتبر العضوية باطلة من تاريخ إبلاغ مجلس الشعب بقرار المحكمة.
- مادة 139: يعين رئيس الجمهورية، خلال ستين يومًا على الأكثر من مباشرته مهام منصبه، نائبًا له أو أكثر ويحدد اختصاصاته، فإذا اقتضت الحال إعفاءه من منصبه وجب أن يعين غيره.
وتسري الشروط الواجب توفرها في رئيس الجمهورية والقواعد المنظمة لمساءلته على نواب رئيس الجمهورية.
- مادة 148: يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ على الوجه المبين في القانون، ويجب عرض هذا الإعلان على مجلس الشعب خلال السبعة أيام التالية ليقرر ما يراه بشأنه.
فإذا تم الإعلان في غير دورة الانعقاد وجبت دعوة المجلس للانعقاد فورًا، للعرض عليه، وذلك بمراعاة الميعاد المنصوص عليه في الفقرة السابقة. وإذا كان مجلس الشعب منحلاً يعرض الأمر على المجلس الجديد في أول اجتماع له. ويجب موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشعب على إعلان حالة الطوارئ. وفي جميع الأحوال يكون إعلان حالة الطوارئ لمدة محددة لا تجاوز ستة أشهر ولا يجوز مدها إلا بعد استفتاء الشعب وموافقته على ذلك.
- مادة 179 (قانون الإرهاب): تُلغى.
- مادة 189 فقرة أخيرة مضافة: ولكل من رئيس الجمهورية، وبعد موافقة مجلس الوزراء، ولنصف أعضاء مجلسي الشعب والشورى طلب إصدار دستور جديد، وتتولى جمعية تأسيسية من مائة عضو، ينتخبهم أغلبية أعضاء المجلسين من غير المعينين في اجتماع مشترك، إعداد مشروع الدستور في موعد غايته ستة أشهر من تاريخ تشكيلها، ويعرض رئيس الجمهورية المشروع، خلال خمسة عشر يومًا من إعداده، على الشعب لاستفتائه في شأنه، ويعمل بالدستور من تاريخ إعلان موافقة الشعب عليه في الاستفتاء.
- المادة 189 مكررًا: يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسي شعب وشورى تاليين، لإعلان نتيجة الاستفتاء على تعديل الدستور، لاختيار الجمعية التأسيسية المنوط بها إعداد مشروع الدستور الجديد خلال ستة أشهر من انتخابهم، وذلك كله وفقًا لأحكام الفقرة الأخيرة من المادة 189.
- المادة 189 مكررًا (1) يمارس أول مجلس شورى، بعد إعلان نتيجة الاستفتاء على تعديل الدستور، بأعضائه المنتخبين اختصاصاته. ويتولى رئيس الجمهورية، فور انتخابه، استكمال تشكيل المجلس بتعيين ثلث أعضائه، ويكون تعيين هؤلاء لاستكمال المدة الباقية للمجلس على النحو المبين بالقانون.
من المقرر أن يقوم المجلس العسكري بوضع جدول زمني لطرح التعديلات في استفتاء شعبي تمهيدا لانتخابات مجلسي الشعب والشورى.
وتعد تلك التعديلات أبرز مكاسب ثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك الذي ظل في سدة الحكم لأكثر من 30 عاما.

الأربعاء، 23 فبراير 2011

قذافيات

لست ديكتاتورا لقطع الاتصال بـ "فيس بوك"


 لكن سأعتقل كل من يدخل إليه
 
 
احنا بنضرب الناس بالرصاص الحى لأن معندناش رصاص 
 
مطاطى
 

سأحكم بالسجن 5 سنوات على كل مواطن يقوم بالانتحار



تظاهروا كما تشاءون..


 لكن لا تخرجوا إلى الشوارع والميادين
 


من حق المرأة أن تحصل على جميع حقوقها


 سواء كانت ذكرا أم أنثى..

أيها الشعب لولا الكهرباء لجلسنا نشاهد التلفاز فى الظلام 


 

الاثنين، 21 فبراير 2011

لكى الله ياليبيا




ما بين ذهول من الأحداث ودهشة من تداعياتها نقف حائرين أمام هول ما نسمع من أخبار وروايات تأتينا تباعاً من ليبيا !!
لا أود الخوض في تفاصيل قد نتفق أو نختلف على مدى صحتها، لكن المؤكد من أعداد القتلى وأخبار طائرات الهليكوبتر التي تقصف المدنيين وفيديوهات المرتزقة الأفارقة تضعنا أمام مشهد لم نكن نتخيل ما هو أكثر بشاعة منه في أسوأ كوابيسنا لأناس خرجوا طالبين حقهم في العدل والحياة الكريمة!!!
لذا لا أملك في هكذا وقت يختلط فيه الحق بالباطل إلا أن أقول:

لك الله يا ليبيا..

وأختم بكلمة لعمر المختار رحمه الله حين قال:
نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت..
وهذه ليست النهاية.. بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه، أما أنا فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي!!

الأحد، 20 فبراير 2011

اعضاء من الحكومه الجديده

أعلن الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس حكومة تسيير الأعمال، أن تشكيل الحكومة الجديد سيأخذ شكلا "ائتلافيا" ويجمع شخصيات من عدة تيارات سياسية، لكى يثبت الاتجاه إلى الديمقراطية والعدالة الاجتماعية التى

يطلبها الشعب، معلناً عن تولى منير فخرى عبد النور لوزارة السياحة وجودة عبد الخالق وزارة التضامن ويتولى محمد الصاوى وزارة الثقافة، وإطلاق وزارة جديدة للمصريين فى الخارج برئاسة جورجيت قللينى، واختيار الدكتور أحمد جمال الدين موسى وزيراً للتربية والتعليم وأيضاً التعليم العالى، والدكتور عمرو عزت سلامة وزيراً للبحث العلمى، بالإضافة إلى إلغاء وزارة الإعلام، مع الإبقاء على اللواء محمود وجدى وزيراً للداخلية.

وأوضح الفقيه الدستورى يحيى الجمل، عقب الإعلان عن تعيينه فى برنامج الحياة اليوم، أنه وافق على المنصب من أجل مصر، قائلا: "مصر أعطتنا أكثر مما نستحق، ويجب أن نرد إليها على قدر المستطاع، وقبولى للمنصب رغم كبر سنى وصحتى لن تمنعنى من اتخاذ قرار الانسحاب إذا شعرت بأى تراخٍ فى تحقيق المطالب التى وعد بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة لأنى لا أسعى إلى منصب أو جاه".

لماذا?

لماذا عندنا تستفيق الشعوب من سباتها وتنتفض لكرامتها نستخدم مصلح مخطط امريكى لهدم الامه العربيه اى امه عربيه التى تتحدثون عنها هل الامه العربيه التى عمل حكامها على تفريق شعوبها وتفتيت اممهم حتى صرنا نتنصل من عروبتنا ونتباهى بمسميات شعوب ترجع لاسلوب قمع حكامها 
لماذا نلقى  تبعات اخطائنا على غيرنا هل عدمتم الوسيله لتفهم شعوبكم
لماذا زادت الفجوه بين طموحاكم وطموحات شعوبكم هل امتلات بطونكم بالنار فلم يطفئها الا دموع شعوبكم توسلا للحريه
لماذا تجبرتكم وانتم تعلمون ان المنتقم الجبار انزل فى محكم اياته (اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه) فلتنتظروا نهايتكم على ايدى ابنائكم


تابعت لعده اسابيع ثورات واحتجاجات الشعوب العربيه ووجدت ان تلك الشعوب تفرقت بحكامها توحدت بقلوب ابنائها فصرنا نتابع مايحدث لشعب تونس تلاه لشعب مصر لاحقه الشعب الليبى واليمنى وكلنا امل ان تصل هذه الشعوب لما تتمناه ولاننا كنا نستكين لعقود تحت ايدى حكام هرموا من طول حكمهم وهرمت افكارهم وصاروا لايستوعبون مطالب شعوبهم هؤلاء الذين انتفض شبابهم بعلقيتهم المثقفه المتفتحه الواعيه السريعه البديهه ولان مابين البطئ والسرعه فى التفكير يحدث الدمار لاقت هذه الشعوب ملاقت من القمع والقتل ولايمانهم باهدافهم النبيله صمدوا ليس طمعا لمنصب ولكن لحريه وعداله وديموقراطيه 


فياحكام العرب فليتعظ مابقى منكم ولتاخذوا دروسا من سابقيكم قبل ان ياتى اليكم الطوفان اليس الصبح بقريب 
ليتنى ارى اليوم الذى يكون فيه للوطن العربى اسما واحدا من مشرقه الى مغربه نتقاسم فيه تراثنا وثراواتنا ونتوحد على قلب واحد واحد ويد واحده امام كل من تسول له نفسه على المساس بامننا واماننا  (اعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم


نسالكم الدعاء للشعب الليبى

 اللهم الطف بليبيا وأهلها
اللهم حقق لهم مرادهم
اللهم إصرف عنهم كل شر وسوء وضرر ومكروه
اللهم أنصرهم على من ظلمهم وحرمهم من جزيل عطائك
اللهم وحد صفوفهم ورقق قلوبهم
اللهم إرفق بهم وبأبنائهم من الطغاة والمعتدين
اللهم إحقن دماءهم الزكية
اللهم وحد كلمتهم 
 يا رب إحفظهم مما يكيده الخونة لهم ولبلدهم
اللهم أصرف عنهم كيد الحاقدين من بني إسرائيل وكلابها
اللهم أنزل عليهم رحماتك وأغمرهم بعفوك
اللهم إرحم ضعفهم وهوانهم وذلهم
اللهم إرفق بضعفهم
اللهم أنصرهم على من عاداهم من العرب والعجم
اللهم إحفظ عليهم انفسهم وأبناءهم وأموالهم ووطنهم
اللهم إعلي كلمتهم بالحق وللحق
اللهم حقق على أيديهم نصر دينك
اللهم أعلي شأنهم وهمتهم
اللهم خفف عنهم مصابهم
اللهم إرحم شهداءهم وإشفي جرحاهم
الله انزل عليهم رحمتك وصبرك وجلدك

اللهم يا أرحم الراحمين
 إنهم ينفذون امرك بإعلاء كلمتك في وجه سلطان جائر
غاشم حاقد ظالم فاسد فأنصرهم يا رب العرش العظيم 
يا رب لا غالب على أمرك فأنت الله الواحد القهار
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين

كاريكاتير العرب لثوره 25











السبت، 19 فبراير 2011

اللهم لاشماته

«يا حلوة يا بلحة يا مقمعة شرفتى إخواتك الأربعة» ــ بهذه الأغنية استقبل مساجين طره اللواء حبيب العادلى وزير الداخلية السابق وغناها له الجميع بصوت عالٍ ورددها المساجين فى سجن مزرعة طرة طوال ليلة أمس.

تعرض العادلى للسباب وهدد البعض بالاعتداء عليه فى حالة خروجه من الزنزانة وسط المزرعة.

وكانت سيارات الترحيلات التى أقلَّت الوزراء الأربعة فى حراسة مشددة يقودها ضابط جيش وعدد من الجنود مدججين بالأسلحة النارية ومعهم عدد من قيادات الشرطة على رأسهم اللواء عبدالجواد أحمد مساعد الوزير لمصلحة السجون، وقد وصلت إلى البوابة الرئيسية للسجن فى التاسعة والنصف من مساء أمس الأول وسط أعيرة نارية أطلقها حراس السجن بعد ظهور سيارات الترحيلات فرحا بالقادمين الجدد، واستقبل حراس السجن الوزراء بصراخ وهتافات «تحيا العدالة والثورة» وقد انهار أحمد عز فور دخوله السجن وظل يبكى وسقط على الأرض فاقدا الوعى لبعض الوقت، وامسك به العادلى الذى كان متماسكا بدرجة كبيرة، وتعامل مع الحرس بكبرياء شديد وخلع بدلته الرمادية اللون وظل بقميصه، ودخل المغربى وجرانة السجن فى حالة ذهول تام وكانت نظراتهما تتجه إلى الأرض طوال وقت تسليمهما إلى الحرس، وكانا فى حالة انهيار تام.

بدأ الحرس فى تنفيذ مراحل تسليمهم إلى الغرف الخاصة بهم وفقا لتعليمات السجن، حيث خلعوا ملابسهم وارتدوا ملابس السجن، وتم اقتيادهم إلى حلاق السجن لقص شعرهم، ورفض العادلى، ذلك وأيضا عز، وأجبرهما قائد السجن على تنفيذ الأوامر، وطلب منه الوزراء عدم تخفيف الشعر كما يحدث مع المساجين، وقام مسئولو النظافة بالسجن برش البودرة الخاصة بالمساجين عليهم وتعامل جميع الحراس مع الوزراء السابقين وفقا لما يتم مع أى مسجون آخر، وتم وضعهم فى غرف فردية فى جانب من السجن، واستقر كل منهم فى غرفته وتم تشديد الحراسة على العادلى خوفا من الاعتداء عليه.

ويذكر أن العادلى لأول مرة بعد 13 سنة من شغل منصبه يدخل سجن طرة، ولم يسبق له أن رأى الجنود والضباط ولم يتعامل معهم نهائيا، وقد تهافت على غرفة العادلى العشرات من الضباط لرؤيته داخل زنزانته لمشاهدته خلف الأسوار. ورفض وزير الداخلية السابق الخروج من زنزانته أمس حتى الثالثة عصرا خوفا من الاعتداء عليه.